ابن أبي شيبة الكوفي

397

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عبد الملك عن الشعبي في عبد شج رجلا ثم شج آخر ثم شج آخر ، فقضى به للاخر . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن حماد وربيعة قالا : يقتسمونه بالحصص . ( 154 ) من قال : ليس لقاتل المؤمن توبة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن كردم أن رجلا سأل ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر عن رجل قتل مؤمنا فهل له من توبة ، فكلهم قال : يستطيع أن يحييه ؟ يستطيع أن يبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء ؟ يستطيع أن لا يموت ؟ ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن أبي نصر ويحيى الجابر عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال : يا أبا عباس ! أرأيت قتل مؤمنا متعمدا ما جزاؤه ؟ قال : ( جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ) - الآية ، قال : أرأيت ان تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، فقال : وأنى له التوبة ثكلتك أمك ، إنه يجئ يوم القيامة آخذا برأسه تشخب أوداجه حتى يقف به عند العرش فيقول : يا رب ! سل هذا : فيما قتلني . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن مطرف عن أبي السفر عن ناجية عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل .

--> ( 153 / 2 ) للاخر أي للأخير . ( 153 / 3 ) أي يباع وينال كل واحد منهم نسبة موازية لنسبة الاخر من دية جراحاته . ( 154 / 1 ) أي لا توبة له . وقولهم إنما هو تفسير لقوله تعالى في سورة النساء الآية ( 93 ) : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) صدق الله العظيم . ( 154 / 2 ) تشخب أوداجه : ينزف الدم من عروق رقبته . ( 154 / 3 ) أي لا يعرف لهما توبة أو غفران في الكتاب ولا السنة إنما ذلك إلى الله تعالى إن تاب المشرك فآمن أو القاتل فاهتدى وندم على فعله .